حين يجتمع الأزهر والتعليم… يبدأ بناء العقول الدكتورة همت أبو كيلة تطلق أولى فعاليات «منارات الوعي» لصناعة جيلٍ واعٍ يحمي وطنه

لأن بناء العقول هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان
جاءت «منارات الوعي» لتفتح أمام أبنائنا آفاق الفكر المستنير، وترسخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، في شراكة وطنية تجمع بين الأزهر الشريف ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة.

برعاية
الدكتورة/ همت إسماعيل أبو كيلة
مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة

وتحت إشراف
إدارة العلاقات العامة والإعلام
بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة

في خطوةٍ جديدة نحو ترسيخ الوعي وبناء الشخصية الوطنية

شهدت الدكتورة /همت إسماعيل أبو كيلة
مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة

اليوم الإثنين الموافق 3 أغسطس 2026

انطلاق أولى فعاليات سلسلة «منارات الوعي»، التي تنظم بالتعاون مع منطقة وعظ الأزهر الشريف، في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الأزهر الشريف ومديرية التربية والتعليم بالقاهرة، الهادف إلى نشر الوعي، وترسيخ القيم، وبناء الشخصية الوطنية الواعية لدى الطلاب، وذلك بحضور قيادات المديرية وعلماء الأزهر الشريف، ومشاركة طلاب الصف الأول الثانوي المتفوقين.

واستهلت فعاليات اللقاء بعزف السلام الجمهوري

أعقبته كلمة للدكتورة /همت إسماعيل أبو كيلة، التي رحبت فيها بالسادة علماء الأزهر الشريف، وقيادات المديرية، وأبنائها الطلاب، مؤكدة أن انطلاق سلسلة «منارات الوعي» يأتي إيمانًا بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء وعيه، وأن غرس القيم وترسيخ الهوية الوطنية مسؤولية وطنية تتكاتف فيها جميع مؤسسات الدولة.

وأكدت سيادتها اعتزازها بالشراكة مع الأزهر الشريف، منارة العلم والاعتدال، لما يؤديه من دور رائد في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز الهوية الوطنية، وبناء شخصية قادرة على التفكير الواعي، ومواجهة التحديات، وصناعة المستقبل.

كما وجهت رسالة إلى طلاب تعليم القاهرة، دعتهم خلالها إلى التمسك بالعلم والأخلاق والوعي، والاستماع بعقولٍ منفتحة، والحوار بفكرٍ مستنير، والاعتزاز بقيمهم وهويتهم، مؤكدة أن مستقبل الوطن تصنعه عقول واعية، وشباب يؤمن بعلمه، ويعتز بدينه، ويفتخر بانتمائه لوطنه.

وتناول فضيلة الدكتور /محمد عبدالرحمن رمضان، واعظ منطقة الأزهر، موضوع «البناء العقدي والفكري لصناعة قائد»، مستعرضًا عددًا من المحاور المهمة، من بينها بناء التصور الصحيح عن الله والإنسان والحياة، وترسيخ اليقين والإيمان ، وأثر أسماء الله الحسنى في بناء الشخصية، والإيمان بالقضاء والقدر، والحكمة من الابتلاء، ومواجهة الشبهات الفكرية والإلحادية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك الفكر المستنير والوعي الرشيد.

واستكمل فضيلة الدكتور /محمد عيد فاروق فعاليات اللقاء بمحاضرة ثرية اتسمت بالحوار والتفاعل مع الطلاب، مؤكدًا أهمية تصحيح المفاهيم، وترسيخ الفكر الوسطي، وتنمية الوعي النقدي، وتعزيز قدرة الشباب على مواجهة الأفكار المغلوطة، بما يسهم في إعداد جيلٍ واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وخدمة وطنه، كما حرص على الإجابة عن استفسارات الطلاب، مؤكدًا أن الحوار الواعي هو الطريق الأمثل لبناء الشخصية وصناعة القائد.

وجاء ذلك بحضور
الدكتور /محمد جمال
مدير عام التعليم العام والتجريبيات

الأستاذ/ عصام الكردي
مدير إدارة التعليم الثانوي.
ولفيف من السادة المعلمين

وشهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، حيث فتح باب الحوار والمناقشة، وأجاب أصحاب الفضيلة عن مختلف تساؤلات الطلاب، في أجواء اتسمت بالوعي، والاحترام، وحرية الحوار الهادف، الأمر الذي عكس حرص تعليم القاهرة على فتح قنوات تواصل مباشرة مع أبنائه، وتعزيز ثقافة الحوار والفكر المستنير.

وفي ختام اللقاء، التقطت الدكتورة /همت إسماعيل أبو كيلة الصور التذكارية مع السادة علماء الأزهر الشريف والطلاب، كما وجهت خالص الشكر والتقدير لأصحاب الفضيلة على جهودهم المخلصة ورسالتهم التنويرية في بناء وعي الأجيال، مؤكدة استمرار سلسلة «منارات الوعي» لترسيخ الفكر المستنير، وتعزيز الهوية الوطنية، وصناعة جيلٍ واعٍ قادر على حماية وطنه، والإسهام في بناء مستقبل الجمهورية الجديدة، إيمانًا بأن الوعي هو الحصن الأول للوطن، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان.

#تعليم_القاهرة
#منارات_الوعي
#الأزهر_الشريف
#بناء_الإنسان

Share this content:

You May Have Missed