وداعا استاذ عاطف عبد الغنى سعيد رجل افنى عمره ثلاثون عاما فى خدمة العلم…،مطلب شعبى من اهالى الطروات الى معالي وزير التربيه والتعليم والسيد محافظ القاهره وكل الجهات المعنيه.. [ يطالبون_باطلاق_اسم_الاستاذ_عاطف_عبد_الغني_على_مدرسة_الشهيد_عاشور. كاقل تقدير لكل جهودة طوال ثلاثون عاما من خدمة الاهالى والطلاب ثلاثون عاما فى خدمة العلم ، تخرج من خلفة اجيالا واجيالا يخدمون أنفسهم اولا قبل ان يخدموا الوطن

ماالذى بينك وبين الله خبروفاتك امس يلف العالم كلةفى اقل من نص ساعة امس عجزت عن النعى اليوم نعزى انفسنا اهلك أصدقائك زملائك ا/عاطف
الى معالي وزير التربيه والتعليم والسيد محافظ القاهره وكل الجهات المعنيه
نتقدم اليكم بهذا المطلب الذي خرج من قلوب كل من عرف الاستاذ عاطف عبد الغني وعمل معه او تعامل معه راجين من سيادتكم دراسة اطلاق اسمه على مدرسة الشهيد عاشور تخليدا لذكراه وتقديرا لما قدمه من اخلاص وعطاء طوال سنوات خدمته
هناك اشخاص يتركون مناصبهم فينساهم الناس وهناك اشخاص يرحلون وتبقى سيرتهم الطيبه وافعالهم في قلوب الجميع والاستاذ عاطف كان واحدا من هؤلاء فقد عرفه الجميع بحسن الخلق والاحترام والامانه
ان اطلاق اسمه على المدرسه لن يكون مجرد تغيير لاسم مبنى ولكنه سيكون تكريما مستحقا لرجل افنى عمره في خدمة التعليم ورساله لكل انسان مخلص ان العطاء والاخلاص والاحترام لا يضيعون ابدا وان الوطن يكرم من يخدمه بصدق وامانه
هذا المطلب ليس الا تعبيرا عن وفاء ومحبة وتقدير لرجل ترك سيرة طيبه واثرا لا ينسى في نفوس طلابه وزملائه واولياء الامور وكل من عرفه
نرجو من كل من يقرأ هذا المنشور ان يشارك فيه وان يفعل الهاشتاج حتى يصل صوتنا الى الجهات المعنيه لعل الله يجعل في هذا المنشور سببا في تكريم رجل شهد له الجميع بحسن الخلق والاحترام وخدمة الناس
رحم الله الاستاذ عاطف عبد الغني رحمة واسعه واسكنه فسيح جناته وجعل كل ما قدمه من خير في ميزان حسناته

#نطالب_باطلاق_اسم_الاستاذ_عاطف_عبد_الغني_على_مدرسة_الشهيد_عاشو

Share this content:

Previous post

.وفاة مدير مدرسة طرة بنين الابتدائية بطرة البلد ادارة المعادى التعليمية الاستاذ / عاطف سعيد بيد الغدر طعنا من الخلف بسكين حااد ثم وافتة المنية فى الحال…بسم الله الرحمن الرحيم “عظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لميتكم”، و”إن لله ما أخذ وله ما أعطى”، و”إنا لله وإنا إليه راجعون.

Next post

يوميات ادارة المعادى التعليمية

You May Have Missed